الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
58
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
على الملقب : بالمحمودى من رجال العسكري عليه السّلام وجعل الشيخ هذه الكنية واللقب لاحمد وعدّه من رجاله عليه السّلام سهو وسيأتي ما يكشف عن ذلك في محمد بن أحمد انشاء اللّه تعالى . وقد عرفت ان الكشي روى . ان الماضي عليه السّلام كتب إلى : محمد بن أحمد لا إلى احمد كما في . « صه » . ويأتيك أيضا في : محمد في موضعه هذا . واعلم : ان المروزي ( بسكون الراء وبالزاي ) منسوب إلى مرو وهي المدينة المشهورة بخراسان وهذا أحد ما جاء من النسب على غير قياس بزيادة الزاي صرح به في : جامع الأصول انتهى ما في منهج المقال . قلت : قد سبقه : « طس » فيه ، وفي التوقف في روايته . ولا يخفى : انه لا صراحة في خبري الذم في كونه المراد مضافا إلى جهالة سند الثاني ، وعلى فرض التسليم فهو معارض بترضى الامام عنه بعد موته . وقوله : قد مضى وهو عندنا على حال محمودة والراوي ليس الا محمد ابنه ويأتي عن : « صه » و « طس » جلالته والراوي عنه معد ، وحاله معلوم في : « الوجيزة » من أن ابن حماد المروزي ، أبو على المحمودي ، مختلف فيه ، ليس بمكانه « 1 » . واما : « صه » و « طس » فتوقفهما لظنهما انه هو الراوي للمدح فتدبر انتهى ما في منتهى المقال . أقول : وفي : الوسيط والظاهر أن ابا على المحمودي هو : محمد بن أحمد وان هذا اشتباه لسقوط محمد بن أحمد عن المنقول منه أو عن النظر أو لذهاب الوهم ان ابا على المحمودي هو : احمد فتدبر انتهى . وفي رجال ابن داود :
--> ( 1 ) في الوجيزة ( المجلسي ) وابن أحمد بن حماد المروزي ، أبو على المحمودي ، ثقة ، وقيل : ممدوح ، ص 22 ، وفي : ص 4 ، مختلف فيه .